عودة رائعة في ملعب الفتح تسجل فوزه الأول في الدوري

خاض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح مواجهة اليوم الخميس أمام نادي الحزم ضمن الجولة التاسعة من منافسات دوري روشن السعودي على ملعب نادي الحزم بالرس باحثًا عن تحقيق فوزه الأول في بطولة الدوري وتحسين موقعه في جدول الترتيب.
وانطلقت المباراة بوتيرة سريعة من جانب الفريقين حيث شهد الربع ساعة الأولى خمس تسديدات، كانت أربع منها لصالح الفتح مقابل تسديدة واحدة للحزم وجاءت أخطر الفرص في الدقيقة 12 عندما ارتقى المدافع عبدالعزيز السويلم لكرة ركنية وسددها برأسه إلا أنها مرت بجوار القائم الأيمن.
وفي الدقيقة 15 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الحزم بعد خطأ ارتكبه مدافع الفتح سطام التمبكتي داخل منطقة الجزاء ليتقدم الجزائري سفيان بن دبكة لتنفيذها بنجاح عند الدقيقة 17 معلنًا الهدف الأول لفريقه.
وكاد الحزم أن يعزز تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط إلا أن التدخل الدفاعي المميز من الثنائي كينيدي بواتينغ ومروان سعدان حال دون وصول الكرة إلى الشباك الفتحاوية.
وعند الدقيقة 24 نجح الحزم في تسجيل هدف ثانٍ إلا أن حكم اللقاء ألغاه بداعي التسلل.
ولم يتأخر رد الفتح كثيرًا ففي الدقيقة 27 تناقل زايدو يوسف ومراد باتنا الكرة في هجمة منظمة قبل أن يرسل الأخير عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء استقبلها المهاجم ويلفريد كانغا بتسديدة هوائية بقدمه اليمنى استقرت في الشباك معلنًا هدف التعادل للفتح.
وواصل الفتح محاولاته الهجومية خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول وكان قريبًا من تسجيل هدف التقدم في الوقت بدل الضائع عند الدقيقة 45+2 بعدما سدد لوكاس هاراسلين كرة قوية من زاوية ضيقة إلا أن حارس الحزم تألق في التصدي لها والمحافظة على نتيجة التعادل.
لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بنتيجة 1-1.
ومع انطلاقة الشوط الثاني فرض الحزم أفضليته على مجريات اللعب وشن العديد من الهجمات الخطيرة على مرمى الفتح، إلا أن الحارس أدريان شيمبر تألق في أكثر من مناسبة ونجح في التصدي لعدة فرص محققة محافظًا على نتيجة التعادل.
ورغم محاولات الفتح للعودة إلى أجواء اللقاء نجح الحزم في استغلال إحدى هجماته ليسجل الهدف الثاني عند الدقيقة 49 عن طريق اللاعب عبدالعزيز الضويحي ليعيد التقدم لأصحاب الأرض.
وواصل الحزم ضغطه الهجومي بعد الهدف وكان قريبًا من تعزيز النتيجة بهدف ثالث في أكثر من مناسبة إلا أن الدفاع الفتحاوي والحارس أدريان شيمبر كانا له بالمرصاد.
ومع دخول الربع ساعة الأخيرة أجرى المدير الفني للفتح جمال سلامي عدة تغييرات فنية بدخول فهد الزبيدي وفيصل عبدالواحد بدلًا من عبدالرحمن الخيبري وعبدالإله الخيبري في محاولة لتنشيط الجانب الهجومي والعودة في النتيجة.
وأثمرت التغييرات الفتحاوية عن هدف التعادل عندما وصلت كرة طويلة من القائد مروان سعدان إلى النجم المغربي مراد باتنا في الدقيقة 88 ليراوغ أحد المدافعين قبل أن يرسل عرضية أرضية متقنة وجد المهاجم فيصل عبدالواحد نفسه أمام المرمى ليودع الكرة في الشباك معلنًا هدف التعادل للفتح.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه نحو نهايتها بالتعادل حصل الفتح على ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 90+5 تقدم لها مراد باتنا ونفذها بطريقة رائعة ومستحيلة حيث أطلق تسديدة مقوسة ومذهلة سكنت الشباك مانحًا الفتح هدف الفوز القاتل.
وبعد دقائق من الإثارة، أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية معلنًا فوز الفتح على الحزم بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت عودة قوية وإصرارًا كبيرًا من النموذجي حتى اللحظات الأخيرة.
وحصل النجم المغربي مراد باتنا على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد مساهمته المباشرة في جميع أهداف الفتح بصناعة هدفين وتسجيل هدف الفوز.
وبهذه النتيجة، نجح نادي الفتح في تحقيق فوزه الأول بعد 8 جولات من التعثر، كما نجح المدير الفني المغربي جمال سلامي في تحقيق أول انتصار له في دوري المحترفين السعودي خلال ثاني مباراة رسمية له مع الفريق.






